!OVER-THINKING

0

تك تك تك تعلن الساعة أنّها الثانية عشرة بعد منتصف الليل، تبدأ بالتفكير في كل ما يزعجك، كل الأحداث السيئة، والأسئلة الوجودية، تفكر في الانتحار، كيف بدأ الخلق؟ وماذا نفعل هنا؟ إليك خمسة أسبابٍ تجعلك تفرط في التفكير بعد منتصف الليل:
1- تقِل المشتتات بشكل كبير في الليل مما يطلق العنان للأفكار بالتنزه وإقامة المغامرات في أماكنَ محظورة؛ فلا واجبات ولا أصدقاء للتحدث معهم.
2- الليل نفسه من عوامل الإفراط في التفكير بما يميزه من الهدوء والظلام اللذين يتيحان الفرصة للأفكار السلبية بالطفو على السطح.
3- يزداد نشاط الدماغ في الليل خاصةً مع قلة الموارد الخارجية الواصلة للمخ بسبب قلة النشاط البصري، فيصب المخ كامل نشاطه على المعلومات الموجودة بالفعل داخله!
4- نُفرط في التفكير كوسيلةٍ للبقاء مستيقظين عندما لا نكون متعبين أو لا نريد النوم، أي أنّ الأرق والتفكير متلازمان كلاهما سبب ونتيجة للآخر.
5- نتّجه للتفكير المفرط أثناء الليل نتيجةً للوحدة، فأنت وحيد بالمعنى الكامل للكلمة؛ فالوحدة وعدم وجود أُناسٍ حولك -أو بمعنى آخر عدم وجود رادع- يجعلانك تنطلق بخيالاتك وخلجات نفسك حتى تصل إلى النجوم ولا يوجد من يخبرك أنّك تخطيت الحدود أو ما شابه، مما يجعله في بعض الأحيان متنفس الروتين اليومي.




لا يوجد تعليقات

أضف تعليق