
نلجأ لتلك العبارة لتخفيف التوتر الذي نمر به، ويستخدمها مدربي اليوغا في تمارينهم ، فتلك الخدعة البسيطة مجدية في معظم الأوقات، فهل تساءلت يومًا عن العلاقة بين التنفس والاسترخاء.
في فترة التسعينات اكتُشفت منطقة في جذع الدماغ تضم حوالي ثلاثة آلاف (3000) خلية عصبية تربط التنفس بحالة العقل و أطلقوا على تلك المنطقة (Breathing Pacemaker).
لم يتوقف العلماء عند هذه النقطة بل قرروا استكمال أبحاثهم وقاموا بتعطيل هذه الخلايا العصبية لدى مجموعة من الفئران، ولاحظوا أن الفئران أصبحت لا تبالي بوضعها ولا تحاول استكشاف القفص أو ما يقع حولها في الخارج وأصبح معدل تنفسهم بطيئاً؛ ومن هنا تم استنتاج الارتباط بين منطقتي التنفس الواقعة في جذع المخ وتلك الأخرى المسؤولة عن الحالة الذهنية، و بإزالة هذه المنطقة في الفئران أصبح التنفس بطيئًا مما أدى إلى تثبيط إشارات الذعر والشعور بالاسترخاء.
اعتمدت اليوغا وتمارين التأمل على هذا المفهوم آلاف السنين دون معرفة آلية عمل هذه الخدعة ليأتي علماء اليوم ليكشفوا الستار عن طريقة عملها، لذلك إذا وجدت شخص متوترًا لا تترد في أن تنصحه بتلك الخدعة.
إعداد: شاكر هنداوي
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق